وقال العقيلي لا يتابع على حديثه مضطرب الإسناد اهـ.
قال الحافظ في"التقريب" (3857) ليس الحديث. اهـ.
أما علي بن يزيد بن ركانة فقد ذكره ابن حبان في"الثقات"5/ 165 وقال الحافظ ابن حجر في"التقريب" (5402) مستور اهـ.
ورواه العقيلي في"الضعفاء"3/ 254 من طريق جرير به ثم قال العقيلي حدثني آدم بن موسى، قال سمعت البخاري قال علي بن زيد بن رُكانة. لم يصح حديثه، وكذا قال في"التاريخ الكبير"6/ 301 وسكت عنه أبو حاتم كما في"الجرح والتعديل"3/ 1 / 208 ونقل ابن الملقن في"البدر المنير"8/ 103 عن أبي داود أنه قال وهذا أصح من حديث ابن جريج أن ركانة طلق امرأته ثلاثًا لأنهم أهل بيته وهم أعلم به اهـ.
وذكر الحديث ابنُ عبد الهادي في"تنقيح تحقيق أحاديث التعليق"3/ 212 فقال الزبير تكلم فيه يحيى والنسائي وغيرهما وعلي قال البخاري لم يصح حديثه، وعبد الله قال العقيلي لا يتابع عليه اهـ.
لهذا قال الترمذي 4/ 159 هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسألت محمدًا عن هذا الحديث فقال فيه اضطراب، ويُروى عن عكرمة عن ابن عباس أن رُكانة طلق امرأته ثلاثًا اهـ. ونحوه قال في"العلل الكبير"1/ 461.
ورواه أبو داود (2206) قال حدثنا ابن السرح وإبراهيم بن خالد الكلبي أبو ثور في آخرين، قالوا: ثنا محمد بن إدريس الشافعي،