وبه أعله الحافظ ابن حجر في"التلخيص"4/ 20.
وقال ابن الملقن في"خلاصة البدر المنير"2/ 263 إسناد ضعيف اهـ. وقال في"البدر المنير"8/ 373 علته الحجاج بن أرطاة.
وقال ابن عبد الهادي في"التنقيح"3/ 260 في إسناده الحجاج، قال ابن المبارك كان الحجاج يدلس، وكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب، كما يحدثه العرزمي، وهما رواة هذا الحديث والعرزمي متروك، لا يعرف بالقوة، لكن البيهقي روى بسنده عن عمر بن الخطاب وصححه اهـ.
وقد تابع الحجاج ابن لهيعة كما عند أحمد 1/ 22، وقد صرّح بالتحديث من عمرو بن شعيب وفي هذا نظر، فقد قال ابن أبي حاتم في"المراسيل" (417) سمعت أبي يقول: لم يسمع ابن لهيعة من عمرو شيئًا اهـ.
وقد رواه أيضًا أحمد 1/ 46 من طريق ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب به هكذا بالعنعنة.
ورواه ابن الجارود في"المنتقى" (788) ، والدارقطني 3/ 140 - 141 والبيهقي 8/ 38 كلهم من طريق محمد بن مسلم بن وارة، قال ثنا محمد بن سعيد بن سابق، قال: ثنا عمرو بن أبي قيس، عن منصور -يعني ابن المعتمر- عن محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: كانت لرجل من بني مدلج جارية، فأصاب منها ابنًا،