فهرس الكتاب

الصفحة 4783 من 5171

1200 - وعن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه - في رَجُلٍ أسلَمَ ثم تَهَوَّدَ - لا أجلِسُ حتى يُقتَلَ؛ قضاءُ اللهِ ورسولِهِ، فأُمِرَ به فقُتِلَ. متفق عليه. وفي رواية لأبي داود: وكانَ قد اسْتُتيِبَ قَبْلَ ذلك.

رواه البخاري (6923) ، ومسلم 3/ 1456، وأَبو داود (4353) كلهم من طريق قرة بن خالد، قال: حدثنا حميد بن هلال، حدثني أَبو بردة، قال: قال أَبو موسى أقبلت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعي رجلان من الأشعريين، أحدهما عن يميني، والآخر عن يساري، فكلاهما سأل العمل، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يستاك، فقال"ما تقول يا أبا موسى! أو يا عبد الله بن قيس!"قال: فقلت: والذي بعثك بالحق! ما أطلعاني على ما في أنفسهما، وما شعرت أنهما يطلبان العمل قال: وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته، وقد قلصت فقال"لن، أو لا نستعمل على عملنا عن أراده، ولكن اذهب أنت، يا أبا موسى! أو يا عبد الله بن قيس!"فبعثه على اليمن ثم أتبعه معاذ بن جبال فلما قدم عليه، قال: انزل، وألقى له وسادة، وإذا رجل عنده موثق، قال: ما هذا؟ قال. هذا كان يهوديا فأسلم، ثم راجع دينه، دين السوء. فتهود، فقال: لا أجلس حتى يقتل، قضاء الله ورسوله ثلاث مرات فأمر به فقتل ثم تذاكرا القيام من الليل فقال أحدهما -مُعاذُ بن جبل-: أما أنا فأنام وأقوم، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت