فهرس الكتاب

الصفحة 4802 من 5171

والدارقطني 3/ 124، والحاكم 4/ 355، والبيهقي 8/ 232، والبغوي 10/ 308، كلهم من طريق عمرو بن أبي عمرو، على عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"مَن وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به". هكذا رووه بهذا اللفظ أما تمام الحديث فقد رواه أيضًا أَبو داود (4464) والترمذي (1454) ، والنسائي في"الكبرى"4/ 322، وأحمد 1/ 169 كلهم من طريق عمرو بن أبي عمرو به مرفوعًا بلفظ"مَن وجدتموه وقع على بهيمةٍ، فاقتلوه واقتلوا البهيمة"قال: قلت لابن عباس. ما شأن البهيمة؟ قال: ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك شيئًا. ولكن أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كَرِهَ أن يؤكل مِن لحمها أو ينتفع بها وقد عُمل بها ذلك العمل.

ورواه الترمذي في"العلل"2/ 620 - 621 من طريق عمرو به باللفظ الذي ذكره الحافظ في"البلوغ"قال الترمذي 5/ 152 عند الحديث الأول إنما يعرف هذا الحديث عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الوجه اهـ.

وقال الحاكم: صحيح الإسناد. اهـ. ووافقه الذهبي.

وقال ابن عبد الهادي في"المحرر"2/ 624 - 625. إسناده صحيح، فإن عكرمة روى له البخاري، وعمرو من رجال"الصحيحين"، وقد أعل بما فيه نظر. اهـ.

قلت: في إسناده عمرو بن أبي عمرو، اسمه ميسرة مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي، وقد اختلف في حاله، ولهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت