فهرس الكتاب

الصفحة 4842 من 5171

فهو كما ترى، لا يعرف من حدث به يونس، وقال الدارقطني سعيد بن إبراهيم مجهول. وصدق في ذلك فالحديث معلول بغير الإرسال، ورواه إسحاق بن الفرات، عن المفضل بن فضاله، فجعل فيه الزهري بين يونس بن يزيد وسعد بن إبراهيم، فجاء من ذلك انقطاع ما تقدم في موضوع آخر. اهـ.

ثم قال ابن القطان متعقبًا عبد الحق الإشبيلي: فهذا الضعف والانقطاع، فما للاقتصار في تعليله على الانقطاع اهـ.

وسئل الدارقطني في"العلل"4 / رقم (575) عن حديث المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن جدِّه عبد الرحمن، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"لا يغرم السارق"فقال. يرويه مفضل بن فضالة، واختلف عنه فقيل. عنه، عن يونس بن يزيد، عن سعد بن إبراهيم، عن أخيه المسور، عن عبد الرحمن بن عوف وقيل. عنه، عن المسور، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف ولا يثبت هذا القول. وقيل. عنه، عن سعيد بن إبراهيم، قال أبو صالح الحراني كذا كان في كتاب المفضل عن سعيد بن إبراهيم وقيل. عنه، عن يونس، عن الزهري، عن سعد بن إبراهيم ولا يصح هذا القول. وقال ابن لهيعة عن سعد بن إبراهيم عن المسور بن مخرمة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح أيضًا، وهو مضطرب غير ثابت اهـ.

وقال البيهقي 8/ 277: فهذا حديث مختلف فيه عن المفضل. فروي عنه هكذا [1] ، وروي عنه، عن يونس، عن الزهري، عن

(1) أي بالطريق الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت