وقال الترمذي في"العلل الكبير"2/ 667 - 668. سألتُ محمدًا عن هذا الحديث، فقال: زياد بن جارية مشهور، وقد أخطأ من قال: يزيد بن جارية. اهـ.
وأعل الحديث ابن القطان في كتابه"بيان الوهم والإيهام"4/ 17 - 18 و 421 بجهالة زياد بن جارية.
قلت: وحبيب بن مسلمة بن مالك الفهري اختلف في صحبته. قال الحافظ ابن حجر في"الإصابة"1/ 323: قال البخاري له صحبة ... وقال ابن سعد عن الواقدي: كان له يوم توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - اثنتا عشرة سنة. وقال ابن معين أهل الشام يثبتون صحبته، وأهل المدينة ينكرونها ... اهـ. ولهذا قال المنذري في"مختصر السنن"4/ 58: أنكر بعضهم أن تكون لحبيب هذا صحبة. وأثبتها غير واحد. وقد قال في حديثه هذا: شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... اهـ.
والحديث صححه الحاكم فقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، اهـ. ووافقه الذهبي.
وقال ابن الملقن في"تحفة المحتاج"2/ 335: وألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديث حبيب بن مسلمة.
وصححه الألباني كما في"صحيح سنن أبي داود" (2387 - 2388) .