وقال الحافظ ابن حجر في"التقريب" (3074) : صدوق. اهـ.
وأيضًا في إسناده أبو إسحاق السبيعي وهو مدلس.
ولما رواه الحاكم 4/ 249 من طريق قيس بن الربيع، ثنا أبو إسحاق، عن شريح، عن علي - رضي الله عنه - فذكر بنحوه قال قيس: قلت لأبي إسحاق: سمعته من شريح؟ قال: حدثني ابن أشوع عنه اهـ.
قلت: وابن أشوع ثقة واسمه سعيد بن عمرو بن أشوع الهمداني لكن في إسناد الحاكم قيس بن الربيع وفي حفظه مقال. ولهذا قال الحافظ ابن حجر في"التهذيب"4/ 290: شريح بن النعمان .. روى عنه .. أبو إسحاق السبيعي وقال: كان رجل صدق، وقيل إنه لم يسمع منه، وإنما سمع من ابن أشوع عنه. اهـ.
وقال ابن أبي حاتم في"العلل" (1606) : سألت أبي عن حديث رواه زهير وأبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن شريح بن النعمان الصائدي، عن علي أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستشرف العين والأذن. قال أبي: رأيت في كتاب عمر بن علي بن أبي بكر الكندي، عن أبيه، عن الجراح بن الضحاك الكندي، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن أشوع، عن شريح بن النعمان، عن علي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه وهذا أشبه.
فعلى هذا يحكم باتصال الحديث.
وقال الدارقطني في"العلل"3/ 238 - 239: هو حديث يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه، فرواه إسرائيل، وزهير، وزياد