فهرس الكتاب

الصفحة 5003 من 5171

قلت: في سماع الحسن عن سمرة خلاف كما سبق ذكره [1] .

ولهذا قال ابن دقيق العيد في"الإمام"3/ 50: لأصحاب الحديث فيه ثلاثة مذاهب.

أحدهما: أنه لم يسمع منه.

الثاني: حديثه على الاتصال.

الثالث: قال أبو عبد الرحمن النسائي [2] : الحسن عن سمرة كتاب، ولم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في"التهذيب"2/ 234: أما رواية الحسن عن سمرة بن جندب. ففي"صحيح البخاري"سماع منه لحديث العقيقة. وقد روى عنه نسخة كبيرة غالبها في السنن الأربعة، وعن علي بن المديني أن كلها سماع، وكذا حكى الترمذي عن البخاري. وقال يحيى القطان وآخرون هي كتاب. وذلك لا يقتضي الانقطاع اهـ.

وقال الذهبي في"سير أعلام النبلاء"4/ 587: اختلف النقاد في الاحتجاج بنسخة الحسن عن سمرة، وهي نحو من خمسين حديثًا. فقد ثبت سماعه من سمرة، فذكر أنه سمع حديث العقيقة. اهـ.

وقال المنذري في"مختصر السنن"4/ 128: قال غير واحد من الأئمة: حديث الحسن عن سمرة كتاب، إلا حديث العقيقة؛ فتصحيح

(1) راجع كتاب الطهارة باب: ما جاء في استحباب غسل يوم الجمعة 2/ 327 - 331 الحديث (116) فقد ذكرنا المسألة بتوسع.

(2) سنن النسائي 3/ 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت