قلت: رجاله لا بأس بهم.
ورواه الطبراني في"الكبير"9/ رقم (6 - 9218) من طريق معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن هشام عن الحسن عن خمسة من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم: علي بن أبي طالب وابن مسعود وحذيفة وعمران بن حصين ورجلًا آخر قال بعضهم: ما أبالي ذَكَرِي مَسِستُ أو أرنبتي. وقال الآخر: أذني وقال الآخر: فخذي.
قال الهيثمي في"المجمع"1/ 244: رجاله ثقات من رجال الصحيح إلا أن الحسن مدلس ولم يصرح بالسماع. اه.
رابعًا: أثر علي بن أبي طالب رواه عبد الرزاق 1/ 117 عن معمر والثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: ما أبالي إياه مِسِسْتُ أم أذني إذا لم أعتمد ذلك.
قلت: في إسناده الحارث وهو ضعيف كما سبق [1] .
خامسًا: أثر حذيفة رواه ابن أبي شيبة 1/ رقم (1752) قال: حدثنا ابن فضيل عن سعيد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن حذيفة بن اليمان أنه قال: ما أبالي مَسِسْتُ ذكري أو أذني.
قلت. رجاله ثقات وإسناده قوي ظاهره الصحة.
وقد رواه عبد الرزاق 1/ 117 عن معمر عن قتادة عن المخارق ابن أحمد الكلاعي قال سمعت حذيفة بن اليمان ... عن إياد بن لَقيط قال حدثنا البراء بن قييس قال: سمعت حذيفة بنحوه.
(1) راجع باب: جواز اغتسال الرجل بفضل المرأة.