فهرس الكتاب

الصفحة 5165 من 5171

النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا أصح بانقطاعه، وقال بعضهم عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا يصح إلا عن علي بن حسين، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. اهـ.

وقال الترمذي 7/ 78: هكذا روي غير واحد من أصحاب الزهري، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو حديث مالك مرسلًا. وهذا أصح عندنا من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة. اهـ. وقال البيهقي في"الأربعين الصغري": وهذا أصح. اهـ. يعني المرسل.

وقد حسن الحديث النووي في"الأربعين النووية" (14) "والأذكار"ص 351"ورياض الصالحين"ص 45، وقال ابن مفلح في"الفروع"3/ 329: حديث حسن. اهـ. وقال ابن رجب في"جامع العلوم والحكم"1/ 287 - 288: قد حسنه الشيخ المصنف رحمه الله، لأن رجال إسناده ثقات، وقرة بن عبد الرحمن بن حيويل وثقه قوم وضعفه آخرون، وقال ابن عبد البر: هذا الحديث محفوظ عن الزهري بهذا الإسناد من رواية الثقات، وهذا موافق لتحسين الشيخ له.

وأما أكثر الأئمة. فقالوا: ليس هو بمحفوظ بهذا الإسناد، وإنما هو محفوظ عن الزهري، عن علي بن حسين، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا، كذلك رواه الثقات عن الزهري منهم: مالك في"الموطأ"ويونس ومعمر وإبراهيم بن سعد إلا أنه قال: من إيمان المرء تركه ما لا يعنيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت