قال البيهقي 1/ 128: وإنما لم يخرجا في"الصحيح"حديث بسرة لاختلاف وقع في سماع عروة من بسرة أو هو عن مروان عن بسرة، ولكنهما احتجا بسائر رواته. والله أعلم. اه.
ولهذا نقل الترمذي 1/ 89 عن البخاري أنه قال: وأصح شيء في هذا الباب حديث بسرة. اه.
وأطال ابن دقيق العيد في"الإمام"2/ 280 - 290 في مناقشة علل الحديث، وأما بسرة بنت صفوان فقد قال البيهقي عنها 1/ 130 بسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد من المبايعات، وورقه ابن نوفل عمها، وهي زوجة معاوية بن المغيرة بن أبي العاص، قاله مصعب الزبيري. وهي جدة عبد الملك بن مروان أم أمه قاله مالك بن أنس. اه.
وصحح الألباني حفظه الله في"الإرواء"1/ 150 حديث بسرة.
وحسنه النووي في المجموع 2/ 35، وصححه في"الخلاصة"1/ 133
وفي الباب عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو وجابر وزيد بن خالد الجهني وعائشة وأبي أيوب وأم حبيبة.
أولًا: حديث أبي هريرة رواه أحمد 2/ 333 والدارقطني 1/ 147 والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 74 والبيهقي 1/ 130 - 131 كلهم من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أفضى بيده إلى ذكره؟ ليس بينهما ستر ولا حجاب فليتوضأ".