قال الحاكم 1/ 552: هذا حديث صحيح على شرط مسلم. اه. ووافقه الذهبي.
وأصل الكتاب صححه الأئمة. قال أبو القاسم البغوي كما في"مسائله لأحمد"ص 51: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن حديث الصدقات الذي يرويه يحيى بن حمزة أصحيح هو؟ فقال: أرجو أن يكون صحيحًا. اه.
وكذا نقله ابن عبد الهادي في"التنقيح"1/ 411.
ونقل الذهبي في"الميزان"1/ 202 عن يعقوب الفسوى أنه قال: لا أعلم في جميع الكتب المنقولة أصح من كتاب عمرو بن حزم. اه.
وقال البيهقي 4/ 90: وقد أثني على سليمان بن داود الخولاني هذا أبو زرعة الرازي وأبو حاتم الرازي وعثمان الدارمي وجماعة من الحفاظ ورأوا هذا الحديث الذي رواه في الصدقة موصول الإسناد حسنًا. اه.
وقد تلقاه العلماء بالقبول فقال الشافعي في"الرسالة"ص 422 - 423: لم يقبلوه حتى ثبت عندهم أنه كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. اه.
وقال ابن عبد البر في"التمهيد"17/ 338 - 339: هذا كتاب مشهور عند أهل السير، معروف ما فيه عند أهل العلم معرفة يستغني بشهرتها عن الإسناد؛ لأنه أشبه التواتر في مجيئه، لتلقي الناس له بالقبول والمعرفة. اه.