وقال النسائي والدارقطني: متروك. اهـ.
وقال الجوزجاني: رأيتهم يرمون حديثه. اهـ.
وقال الشيخ الألباني حفظه الله كما في"ضعيف الجامع" (6020) : ضعيف جدًّا. اهـ.
خامسًا: حديث حذيفة بن أسيد رواه الطبراني في"الكبير"3 / رقم (3050) قال: حدثنا عبدان بن أحمد بن محمد بن يزيد الأسفاطي (ح) وحدثنا محمد بن خالد الراسبي ثنا مهلب بن العلاء ثنا شعيب بن بيان ثنا عمران القطان عن قتادة عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم".
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 204: إسناده حسن. اهـ.
وحسنه أيضًا المنذري 1/ 83 والألباني في"الإرواء"1/ 101.
قلت: إسناده ضعيف؛ لأن فيه شعيب بن بيان بن زياد الصفار البصري أخرج له النسائي. وقال الجوزجاني: له مناكير.
وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بالمناكير وكاد يغلب على حديثه الوهم. اهـ.
لهذا قال الحافظ ابن حجر: صدوق يخطئ. اهـ.
وأيضًا عمران القطان أبو عوام اختلف فيه.
فقد وثقه عفان والعجلي وابن حبان.
وضعفه من هو أجل منهم. فقد ضعفه أبو داود والنسائي وابن معين.