فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 5171

الثالثة: جهالة خالد بن أبي الصلت.

الرابعة: مخالفته للثقة.

الخامسة: الانقطاع بين عراك وعائشة.

السادسة: النكارة في المتن ... اهـ. ثم ذكر الألباني حفظه الله كل علة مفصلة. فأطال الكلام وأفاد.

وقال ابن حزم في"المحلى"1/ 196: حديث ساقط، وخالد بن أبي الصلت لا يُدرَي من هو؟ .

رابعًا: حديث معقل بن أبي معقل رواه أبو داود (10) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا وهيب قال ثنا عمرو بن يحيى عن أبي زيد عن معقل بن أبي معقل الأسدي قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط.

قال النووي في"المجموع"2/ 80: إسناده جيد، ولم يضعفه أبو داود. اهـ.

وقال في"الخلاصة"1/ 422 - 423: رواه أبو داود بإسناد حسن. اهـ.

قلت: أبو زيد مولى بني ثعلبة قيل: اسمه الوليد. قال ابن المديني: مجهول. اهـ.

وكذا قال الحافظ في"التقريب".

ولهذا قال الحافظ في"الفتح"1/ 246: حديث ضعيف. لأن فيه راويًا مجهولًا. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت