وأحمد 2/ 17 والبيهقي 1/ 200 كلهم من طريق نافع عن ابن عمر؛ أن عمر قال: يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال:"نعم إذا توضأ".
ورواه أحمد 1/ 24 - 25 قال: حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أينام أحدنا وهو جنب؟ قال:"يتوضأ وينام إن شاء"وقال سفيان مرة:"ليتوضأ ولينم".
قال ابن كثير في"مسند الفاروق"1/ 126: إسناده صحيح. اهـ.
وووى إسحاق ومسدد كما في"مسنديهما"كما في"المطالب" (181) والبيهقي 7/ 192 كلهم من طريق المعتمر بن سليمان عن ليث بن أبي سليم عن عاصم عن أبي المستهل عن عمر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا أتى أحدكم أهله وأراد أن يعود فليغسل فرجه.
قلت: إسناده ضعيف لأن فيه ليث بن أبي سليم وسبق الكلام عليه [1] .
وبه أعله البيهقي والهيثمي في"مجمع الزوائد"4/ 295 فيظهر أنه اختلط عليه هذا الحديث وأن الصواب حديث أبي سعيد الخدري فقد قال ابن أبي حاتم في"العلل" (67) : سألت أبي عن حديث رواه ليث بن أبي سليم عن عاصم عن أبي المستهل عن عمر عن
(1) راجع باب: صفة المضمضة والاستنشاق.