وفي لفظ لابن خزيمة: وأفضل في الإناء فضلًا، يصبه عليه بعدما يفرغ.
121 -ولهما في حديث ميمونة - رضي الله عنها: ثم أفرغ على فرجه وغَسَلَه بشماله ثم ضرب بها الأرض. وفي رواية: فمسحها بالتراب. وفي آخره: ثم أتيته بالمنديل فردَّه. وفيه: وجعل ينفض الماءَ بيده.
رواه البخاري (266) و (276) ومسلم 1/ 254 - 255 وأبو داود (245) والنسائي 1/ 137 والترمذي (103) وابن خزيمة 1/ 120 والبيهقي 1/ 174 كلهم من طريق الأعمش عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس؛ قال: حدثتني خالتي ميمونة قالت: أدنيت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غسله من الجنابة. فغسل كفيه مرتين أو ثلاثًا. ثم أدخل يده في الإناء. ثم أفرغ به على فرجه. وغسله بشماله ثم ضرب بشماله الأرض فدلكها دلكًا شديدًا ثم توضأ وضوءه للصلاة. ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات ملء كفه. ثم غسل سائر جسده. ثم تنحى عن مقامه ذلك فغسل وجليه، ثم أتيته بالمنديل فرده.
وفي رواية للبخاري (276) : فضرب بيده الأوض فمسحها.
وله أيضًا (266) : ثم دَلَكَ يده بالأرض أو الحائط.