فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 5171

وأقره الألباني فقال حفظه الله كما في"السلسلة الضعيفة"1/ 332: وهذا هو الصواب بلا ريب ... اهـ.

ثانيًا: حديث عائشة رواه ابن المنذر في"الأوسط"2/ 127 من طريق الحارث بن سهيل عن أم النعمالن الكندية عن عائشة قالت: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الغسل فقال:"بل الشعرة وإنقاء البشرة".

قلت: كذا وقع في الإسناد الحارث بن سهيل ولعل صوابه الحارث بن شبيل ويقال ابن شبل وفرق بينهما أبو حاتم وابن معين ويعقوب بن سفيان والبخاري وابن حبان في"الثقات".

وجعلهما واحد المزي في"الكامل"والكلاباذي. وقد رد ذلك أبو الوليد الباجي على الكلاباذي في"رجال البخاري"فقال كما في"التهذيب"2/ 125: الحارث بن شبل بصري ضعيف، والحارث بن شبيل كوفي ثقة. اهـ.

وكذا ضعف ابن شبل البخاري وابن معين ويعقوب بن سفيان والدارقطني.

وأيضًا في إسناده أم النعمان الكندية لم أجد لها ترجمة.

ثالثًا: حديث أبي أيوب الأنصاري رواه ابن ماجه (598) من طريق عتبة بن أبي حكيم حدثني طلحة بن نافع. حدثني أبو أيوب الأنصاري. أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة. وأداء الأمانة، كفارة لما بينها". قلت: وما أداء الأمانة؟ قال:"غسل الجنابة فإن تحت كلّ شعرةٍ جنابةً".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت