قلت: في سنده انقطاع قال الحافظ ابن حجر في"تلخيص الحبير"1/ 163 وهذا فيه إرسال شديد بين قتادة وعمرو. اهـ.
ورواه ابن أبي شيبة 1 / رقم (1707) قال: حدثنا ابن مهدي عن همام عن عامر الأحول عن عمرو بن العاص قال: تيمم لكل صلاة. وكاد يفتي بذلك قتادة.
قلت: في إسناده انقطاع أيضًا؛ لأن عامر بن عبد الواحد الأحول لم يدرك عمرو بن العاص وهو صدوق يخطئ ومثله همام بن يحيى العوذي.
ثانيًا: أثر علي رواه الدارقطني 1/ 184 وابن أبي شيبة 1 / رقم (1703) كلاهما من طريق هشيم عن الحجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن عليّ قال: يتيمم لكل صلاة.
قلت: إسناده ضعيف جدًّا لأن فيه الحجاج بن أرطاة [1] والحارث الأعور [2] وبهما أعله الحافظ ابن حجر في"تلخيص الحبير"1/ 163، وسبق الكلام عليهما.
ثالثًا: أثر ابن عمر وراه الدارقطني 1/ 184 والبيهقي 1/ 221 كلاهما من طريق عبد الوارث عن عامر الأحول عن نافع عن ابن عمر قال: يتيمم لكل صلاة وإن لم يحدث.
قلت: إسناده قوي هو أصح ما في الباب.
قال البيهقي 1/ 221: إسناده صحيح. اهـ.
(1) راجع باب: الوتر سنة.
(2) راجع باب: جواز اغتسال الرجل بفضل المرأة.