كما تحيضُ النساءُ، فإن قَويتِ على أن تُؤَخِّرِي الظهرَ وتعجِّلي العصرَ ثم تغتسلي حين تطهرين وتصلي الظّهر والعصر جميعًا، ثم تؤخِّرين المغربَ وتعجِّلين العِشاءَ ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي، وتغتسلين مع الصبح وتصلين"قال:"وهو أعجبُ الأمرين إليَّ"رواه الخمسة إلا النسائي وصححه الترمذي وحسنه البخاري."
رواه أحمد 6/ 439 والترمذي (128) وأبو داود (287) وابن ماجه (627) والدارقطني 1/ 214 والبيهقي 1/ 338 والحاكم 1/ 279 - 280 كلهم من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش قالت: كنت أستحاض حيضةً شديدةً، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أستفتيه وأخبره، فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش، فقلت: يا رسول الله إني امرأة أستحاض حيضة كثيرة شديدة فما ترى فيها؟ قد منعتني الصلاة والصيام؟ فقال:"أَنْعَتُ لك الكُرْسُفَ فإنه يُذهِب الدّم". قالت: هو أكثر من ذلك. قال:"فاتخذي ثوبًا"فقالت: هو أكثر من ذلك، إنما أثج ثجًّا. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سآمُرِكِ بأمرين أيهما فعلتِ أجزأ عنكِ من الآخر، فإن قويتِ عليهما فأنت أعلم"قال لها:"إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان فتحيضي ستة أيامٍ أو سبعة أيامٍ في علم الله تعالى، ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلي ثلاثًا وعشرين ليلة أو"