فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 5171

سلام وعلي بن المديني وخليفة بن خياط. وهو تابعي سمع عبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك والربيع بنت معوذ. فكيف ينكر سماعه من محمد بن إبراهيم بن طلحة لقدمه وأين ابن طلحة من هؤلاء في القدم وهم نظراء شيوخه في الصحبة. وقريب منهم في الطبقة، فينظر في صحة هذا عن البخاري. اهـ.

قلت: هو ثابت عن البخاري كما ذكره الترمذي في"العلل الكبير"1/ 187 وعنه البيهقي 1/ 339 بلاغًا.

لكن قال هذا البخاري بناءً على شرطه في"الصحيح". والله أعلم.

ونقل ابن دقيق العيد في"الإمام"3/ 310 وابن التركماني في"الجوهر النقي"1/ 339 وابن رجب في"شرح البخاري"2/ 64 وابن القيم في"تهذيب السنن"1/ 184 عن ابن منده أنه قال: حديث حمنه"تَحَيَّضي في علم الله ستًّا أو سبعًا"لا يصح عندهم من وجه من الوجوه؛ لأنه من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل وقد أجمعوا على ترك حديثه. اهـ.

وتعقبه ابن دقيق العيد فقال: ليس الأمر كما قال ابن منده وإن كان بحرًا من بحور هذه الصنعة. فقد ذكر الترمذي أن الحميدي وأحمد وإسحاق كانوا يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل. قال محمد: وهو مقارب الحديث، وما قاله ابن منده عجيب. اهـ.

ولعل ابن دقيق لم يفطن لمقصد ابن منده فقد قال الحافظ ابن حجر في"تلخيص الحبير"1/ 173 لما نقل قول ابن منده: وتعقبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت