والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 99 كلهم من طريق ابن أبي ذئب عن ابن شهاب به، وليس فيه الأمر بالغسل عند كل صلاة. إنما أمرها بالغسل مطلقًا.
وتابع ابن أبي ذئب إبراهيم بن سعد كما عند مسلم 1/ 264 وأحمد 6/ 187 والدارمي 1/ 200 وابن عيينة عند مسلم 1/ 246.
والأوزاعي عند أحمد 6/ 83 والنسائي والدارمي 1/ 199 وعمرو بن الحارث عند مسلم 1/ 263 وأبو داود (288) والبيهقي 1/ 248 كلهم عن ابن شهاب به وبعضهم يرويه عنه عن عروة وبعضهم عن عمرة وبعضهم يجمعهما.
وليس فيه الأمر بالغسل عند كل صلاة.
فدل على أنها كان تغتسل لكل صلاة من فعلها ولم يأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - به كما قال رواة الحديث.
فقد قال الليث كما في"صحيح مسلم"1/ 263: لم يذكر ابن شهاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة، ولكنه شيءٌ فعلته هي. اهـ.
وقال ابن شهاب كما عند أحمد 6/ 82: لم يأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تغتسل عند كل صلاة. إنما فعلته هي. اهـ.
وتابع ابن إسحاق سليمان بن كثير. فقد قال أبو داود في"السنن"1/ 129: ورواه أبو الوليد الطيالسي، ولم أسمعه منه عن سليمان بن كثير عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: استحيضت زينب