الجهني قال: كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة المغرب ثم ننصرف فنأتي السوق، ولو رمي بنبل لرُئي مواقعها.
قلت: إسناده لا بأس به، وصالح مولى التوأمة اختلط بآخره لكن الأئمة قبلوا روايته عن القدماء كابن أبي ذئب وابن جريح، وسبق بيانه [1] .
خامسًا: حديث رجل من أسلم رواه النسائي 1/ 259 قال: أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا شعبة عن أبي بشر قال: سمعت حسان بن بلال عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم: أنهم كانوا يصلون مع نبي الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب ثم يرجعون إلى أهاليهم إلى أقصى المدينة يرمون ويبصرون مواقع سهامهم.
قلت: إسناده قوي.
سادسًا: حديث أنس بن مالك رواه أبو داود (416) والبيهقي 1/ 447 كلاهما من طريق حماد عن ثابت عن أنس بن مالك قال: كنا نصلي المغرب مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله قلت: رجاله ثقات ولا يعرف عن أنس إلا من هذه الطريق.
لهذا قال البيهقي 1/ 447: غريب بهذا الإسناد. اهـ.
سابعًا: حديث علي بن بلال عن ناس من الأنصار رواه أحمد 4/ 36 قال: حدثنا هشيم عن أبي بشر عن علي بن بلال عن ناس
(1) راجع باب الصلاة على الميت في المصلى أو المسجد.