فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 5171

الحسن المخزومي أخبرني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن أبا محذورة أذن بالظهر وعمر بمكة ورفع صوته حين زالت الشمس فقال عمر: يا أبا محذورة أما خفت أبي تنشق مريطاؤك؟ قال: أحببت أبي أسمعك. فقال عمر رضي الله عنه: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أبردوا بالصلاة إذا اشتد الحر فإن شدة الحر من فيح جهنم، وإن جهنم تحاجت حتى أكل بعضها بعضًا فاستأذنت الله عزَّ وجلَّ في نفسين، فأذن لها، فشدة الحر من فيح جهنم، وشدة الزمهرير من زمهريرها".

قال ابن كثير في"مسند الفاروق"1/ 143: هذا حديث غريب من هذا الوجه وأسامة بن زيد بن أسلم تكلموا فيه؛ لكن له شاهد في الصحيح من وجوه كثيرة. اهـ.

قلت: إسناده ضعيف جدًّا.

لأن فيه محمد بن الحسن المخزومي وهو محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي وهو متهم.

ولهذا قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 306: فيه محمد بن الحسن بن زبالة نسب إلى وضع الحديث. اهـ.

وأثر عمر بن الخطاب في الأمر بالإبراد له عدة طرق:

فقد رواه البيهقي 1/ 439 من طريق ابن أبي مليكة أن عمر بن الخطاب قدم مكة ... فذكر القصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت