وسبق ذكر بعض طرق الحديث في أول باب المواقيت.
سادسًا: حديث قتادة رواه البزار كما في المصدر السابق 1/ 198 قال: حدثنا سليمان بن عبيد الغيلاني، ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو ثنا فليح بن سليمان عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أسفروا بالفجر فإنه أعظم لأجركم أو للأجر".
قال البزار عقبه: لا نعلم أحدًا تابع فليحًا على هذه الرواية. اهـ.
قلت: رجاله لا بأس بهم غير أن فليح بن سليمان بن أبي المغيرة تكلم فيه.
وقد أخرج له البخاري ومسلم.
وقال ابن معين: ضعيف. اهـ.
وقال مرة: ليس بالقوي ولا يحتج بحديثه. اهـ.
وضعفه أيضًا ابن المديني.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي. اهـ
وكذا قال النسائي.
وقال ابن عدي: لفليح أحاديث صالحه يروي عن الشيوخ من أهل المدينة، أحاديث مستقيمة وغرائب وقد اعتمده البخاري في"صحيحه"وروى عنه الكثير، وهو عندي لا بأس به. اهـ.
وقال الحاكم أبو عبد الله: اتفاق الشيخين عليه يقوي أمره. اهـ.