3 -في طب الائمة عن الصادق (عليه السلام) ان جبرئيل اتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال يا محمد قال لبيك يا جبرئيل قال ان فلانا سحرك وجعل السحر في بئر بني فلان فابعث إليه يعني البئر أوثق الناس عندك وأعظمهم في عينيك وهوعديل نفسك حتى يأتيك بالسحر قال فبعث النبي (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقال انطلق إلى بئر ازوان فان فيها سحر اسحرني به لبيد ابن اعصم اليهودي فائتني به قال فانطلقت في حاجة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهبطت فإذا ماء البئر صار كأنه الجنا من السحر فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى اسفل القليب فلم أظفر به قال الذين معي ما فيه شئ فاصعد قلت لا والله ما كذبت ولا كذب وما نفسي بيده مثل أنفسكم يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم طلبت طلبا بلطف فاستخرجت حقا فأتيت النبي (صلى الله عليه وآله) فقال افتحه ففتحته وإذا في الحق قطعة كرب النخل في جوفه وتر عليه احدى عشرة عقدة وكان جبرئيل انزل يومئذ بالمعوذتين على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال النبي (صلى الله عليه وآله) يا علي اقرأها على الوتر فجعل أمير المؤمنين (عليه السلام) كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى فرغ منها وكشف الله عز وجل عن نبيه ما سحر وعافاه وفي رواية إن جبرئيل ومكيائيل أتيا النبي (صلى الله عليه وآله) فجلس أحدهما عن يمينه والاخر عن شماله فقال جبرئيل لميكائيل ما وجع الرجل فقال ميكائيل هومطبوب فقال جبرئيل ومن طبه قال لبيد بن اعصم اليهودي ثم ذكر الحديث.) تفسير الصافي 357/ 5 (.