فهرس الكتاب

الصفحة 1950 من 2214

ماذا يقصد الإمام الذهبي بهذا؟

قال الذهبي في الميزان وعنه بن حجر في السان (علي بن الحسين بن موسى ،ابوالقاسم، العلوي، الحسيني، الشريف المرتضى، المتكلم، الرافضي، المعتزلي، صاحب التصانيف، حدث عن سهل الديباجي والمرزباني، وغيرهما، ولي نقابة العلويه. [ولد سنة 355] ومات سنة 436 عن احدى وثمانين سنه، هوالمتهم بوضع كتاب"نهج البلاغه"وله مشاركه قويه في العلوم، ومن طالع"نهج البلاغه"جزم بأنه مكذوب على امير المؤمنين علي رضي الله عنه. ففيه السب الصراح، والحط على السيدين ابي بكر وعمر رضي الله عنهما، وفيه من التناقض والاشياء الركيكه والعبارات التي من له معرفه بنفس القرشيين الصحابه وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين جزم بأن الكتاب اكثره باطل.) انتهى

وقد بحثت عن اللفظين"معتزلي"و"رافضي"فوجدته قد تكرر في حال ابن أبي الحديد،

فهوشيعي غالي ومع ذلك يطلق عليه لقب"معتزلي"

فهل عند أحد من طلاب العلم معرفة بالمقصود؟

وشكرًا مقدمًا

خالد بن أحمد

إلى أخي خالد حفظه الله

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما بعد:

تأثر الرافضة، تأثرا كبير ا بالمعتزلة، في أصول الإعتقاد، وقد نبه شيخ الإسلام رحمه الله إلى هذه المسألة، في عدة مواضع:

فقال رحمه الله في منهاج السنة (2/ 24) : كان قدماء الشيعة متفقين على إثبات القدر والصفات، وإنما شاع فيهم رد القدر من حين اتصلوا بالمعتزلة في دولة بني بويه.

وقال رحمه الله في الفتاوى (28/ 489 _491) : وصارت الرافضة الإمامية في زمن بني بويه بعد المائة الثالثة فيهم عامة هذه الأهواء المضلة: فيهم"الخروج"، و"الرفض"، و"القدر"، و"التجهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت