قال الامام الالباني:"373 -"لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ، ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله"."
ضعيف .
أخرجه أحمد ( 5 / 422 ) والحاكم ( 4 / 515 ) من طريق عبد الملك بن عمرو العقدي عن كثير بن زيد عن داود بن أبي صالح قال: أقبل مروان يوما فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر ، فقال: أتدري ما تصنع ؟ ! فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب ، فقال: نعم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم آت الحجر ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ..."فذكره ، وقال الحاكم: صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي ! وهو من أوهامهما فقد قال الذهبي نفسه في ترجمة داود هذا: حجازي لا يعرف ."
ووافقه الحافظ ابن حجر في"تهذيب التهذيب"فأنى له الصحة ؟ ! وذهل عن هذه العلة الحافظ الهيثمي فقال في"المجمع" ( 5 / 245 ) : رواه أحمد والطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، وفيه كثير بن زيد وثقه أحمد وغيره ، وضعفه النسائي وغيره .
قلت: ثم تبين بعد أن تيسر الرجوع إلى معجمي الطبراني أنه ليس في سنده داود هذا ، فأعله الهيثمي بكثير ، فقد أخرجه في"الكبير" ( 4 / 189 / 3999 ) ، و"الأوسط" ( 1 / 18 / 1 / 282 ) بإسناد واحد ، فقال: حدثنا أحمد بن رشدين المصري: حدثنا سفيان بن بشير وفي"الأوسط": بشر ، وزاد: الكوفي: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله قال: قال أبو أيوب لمروان بن الحكم ، فذكر الحديث مرفوعا ، وقال: لا يروى إلا بهذا الإسناد ، تفرد به حاتم !
كذا قال ، وقد فاتته متابعة العقدي المتقدمة .
وحاتم بن إسماعيل من رجال الشيخين ، لكن قال الحافظ: صحيح الكتاب ، صدوق يهم .