قال الامام الالباني:"864 -"إن نفس المؤمن إذا قبضت تلقاها من أهل الرحمة من عباده كما يتلقون البشير من الدنيا ، فيقولون: أنظروا صاحبكم يستريح ، فإنه قد كان في كرب شديد ، ثم يسألونه ماذا فعل فلان ؟ وما فعلت فلانة هل تزوجت ؟ فإذا سألوه عن الرجل قد مات قبل فيقول: أيهات (1) قد مات ذلك قبلي ! فيقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون ، ذهب به إلى أمه الهاوية ، فبئست الأم وبئست المربية . وقال: وإن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من أهل الآخرة ، فإن كان خيرا فرحوا واستبشروا ، وقالوا: اللهم هذا فضلك ورحمتك ، وأتمم نعمتك عليه وأمته عليها ، ويعرض عليهم عمل المسيء فيقولون: اللهم ألهمه عملا صالحا ترضى به عنه وتقربه إليك"."
ضعيف جدا .
رواه الطبراني في"الكبير" ( 1 / 194 / 2 ) وفي"الأوسط" ( 1 / 72 / 1 - 2 من الجمع بينه وبين الصغير ) وعنه عبد الغني المقدسي في"السنن" ( 198 / 1 ) عن مسلمة بن علي عن زيد بن واقد عن مكحول عن عبد الرحمن بن سلامة عن أبي رهم السماعي عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعا ، وقال الطبراني:"لم يروه عن مكحول إلا زيد وهشام تفرد به مسلمة". قلت: وهو متهم قال الحاكم:"روى عن الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوع".
والحديث قال الهيثمي ( 2 / 327 ) : " رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، وفيه مسلمة بن علي ، وهو ضعيف " . قلت: ورواه سلام الطويل عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي رهم به . ذكره ابن حبان في"الضعفاء" ( 1 / 336 ) في ترجمة سلام الطويل ، وقال:"روى عن الثقات الموضوعات". والنصف الأول من الحديث له طريق أخرى عن عبد الرحمن بن سلامة ، بلفظ"إن نفس المؤمن إذا مات ..."وسندها ضعيف أيضا ، فيها محمد بن إسماعيل بن عياش ، قال أبو داود:"ليس بذاك". وقال أبو حاتم:"لم يسمع من أبيه شيئا"اهـ . [1]