واما حديث كنت نبيا وادم بين الماء والطين فهر حديث موضوع , قال الامام الالباني:"302 -"كنت نبيا وآدم بين الماء والطين"."
موضوع .
ومثله:
303 -"كنت نبيا ولا آدم ولا ماء ولا طين".
موضوع .
ذكر هذا والذي قبله السيوطي في ذيل"الأحاديث الموضوعة" ( ص 203 ) نقلا عن ابن تيمية ، وأقره ، وقد قال ابن تيمية في رده على البكري ( ص 9 ) : لا أصل له ، لا من نقل ولا من عقل ، فإن أحدا من المحدثين لم يذكره ، ومعناه باطل ، فإن آدم عليه السلام لم يكن بين الماء والطين قط ، فإن الطين ماء
وتراب ، وإنما كان بين الروح والجسد ، ثم هؤلاء الضلال يتوهمون أن النبي صلى الله عليه وسلم كان حينئذ موجودا ، وأن ذاته خلقت قبل الذوات ، ويستشهدون على ذلك بأحاديث مفتراة ، مثل حديث فيه أنه كان نورا حول العرش ، فقال: يا جبريل أنا كنت ذلك النور ، ويدعي أحدهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحفظ القرآن قبل أن يأتيه به جبريل .