فهرس الكتاب

الصفحة 1938 من 2214

قال الامام الالباني:"4493 - (ما من عبد يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام) ."

ضعيف

أخرجه أبو بكر الشافعي في"مجلسان" (6/ 1) ، وابن جميع في"معجمه" (351) ، وأبو العباس الأصم في"الثاني من حديثه" (ق 143/ 2 ورقم 43 - منسوختي) ، ومن طريقه الخطيب في"التاريخ" (6/ 137) ، وتمام في"الفوائد" (2/ 19/ 1) ، وعنه ابن عساكر (3/ 209/ 2 و 8/ 517/ 1) ، والديلمي (4/ 11) ، والذهبي في"سير أعلام النبلاء" (12/ 590) عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعًا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ عبد الرحمن بن زيد؛ متروك كما تقدم مرارًا، وساق الذهبي في ترجمته هذا الحديث في جملة ما أنكر عليه.

وقد توبع عليه، لكن في الطريق من لا يحتج به، فقال ابن أبي الدنيا في"كتاب القبور"- باب معرفة الموتى بزيارة الأحياء: حدثنا محمد بن قدامة الجوهري: حدثنا معن بن عيسى القزاز: أخبرنا هشام بن سعد: حدثنا زيد بن أسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"إذا مر الرجل بقبر أخيه يعرفه فسلم عليه؛ رد عليه السلام وعرفه، وإذا مر بقبر لا يعرفه فسلم عليه؛ رد عليه السلام".

قلت: وهذا مع كونه موقوفًا على أبي هريرة؛ فإنه منقطع وضعيف.

أما الانقطاع؛ فلأن زيد بن أسلم لم يسمع منه؛ كما قال ابن معين.

وأما الضعف؛ فهو من الجوهري هذا؛ قال ابن معين:"ليس بشيء". وقال أبو داود:"ضعيف، لم أكتب عنه شيئًا قط".

قلت: ولهذا أورده الذهبي في"الضعفاء"، وقال في"الميزان":"وقد وهم الخطيب وغيره في خلط ترجمته بترجمة محمد بن قدامة بن أعين المصيصي الثقة". وقال الحافظ ابن حجر في"التهذيب":"وميزه ابن أبي حاتم وغيره، وهو الصواب".

ثم استدل على ذلك بدليل قوي فليراجعه من شاء، وقال في"التقريب":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت