سلمان منا اهل البيت
ان هذا الاثر لا يصح مرفوعا , وانما صح موقوفا عن علي رضي الله عنه , ولقد بين الامام الالباني ضعف الاثر مرفوعا , ثم بين صحته موقوفا , حيث قال:"3704 - ( سلمان منا أهل البيت ) ."
ضعيف جدًا
روي من حديث عمرو بن عوف ، وأنس بن مالك ، والحسين
ابن علي بن أبي طالب ، وزيد بن أبي أوفى .
1-أما حديث عمرو ؛ فيرويه حفيده كثير بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خط الخندق من أحمر السبختين طرف بني حارثة ، عام ذكرت الأحزاب خطة المذابح ، فقطع لكل عشرة أربعين ذراعًا ، فاحتج المهاجرون والأنصار في سلمان الفارسي ، وكان رجلًا قويًا ، فقال المهاجرون: سلمان منا ، وقالت الأنصار: لا ؛ بل سلمان منا ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره .
أخرجه ابن سعد في"الطبقات" (4/ 82-83 و 7/ 318-319) ، وابن جرير الطبري في"التفسير" (21/ 85) ، وأبو الشيخ في"طبقات الأصبهانيين" (ص 25) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (6/ 260-261) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (1/ 54) ، ومن طريقه وطريق ابن سعد: ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (7/ 409) ، والحاكم (3/ 598) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (3/ 418) من طرق عن كثير ..
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا ؛ لأن كثيرًا هذا متروك ؛ قال الذهبي في"الكاشف":
"واه ، قال أبو داود: كذاب".
قلت: وكأنه لذلك سكت عنه الحاكم ولم يصححه كعادته ، وأما الذهبي فقال في"تلخيصه":"قلت: سنده ضعيف".
والحق ما ذكرته ، وهو الذي يقتضيه قول الذهبي المتقدم ، ويؤيده قوله في"سير الأعلام" (1/ 540) بعد أن ساق الحديث:"كثير متروك".
2-وأما حديث أنس ؛ فيرويه جعفر بن سليمان الضبعي: حدثنا النضر بن حميد ، عن سعد الإسكاف ، عن محمد بن علي ، عنه مرفوعًا به .