فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 2214

صحيح مسلم

بشرح النووي

الجزءالاول

التعريف بالامام النووي-ص16

وجاء في طبقات الشافعيه الكبرى لابن السبكي مانصه

الى ان يصل في صفحه 17

لما سكن في قاعة دار الحديث الاشرفيه سنه اثنتين واربعين وسبعمائه

كان يخرج في الليل الى ايوانها فيتهجد تجاه الاثر الشريف ويمرغ وجهه على البساط وهذا البساط من زمان الاشرف الواقف وعليه اسمه وكان يجلس عليه وقت الدرس

انتهى كلام الرافضي

الجـ ـــواب

اولا:

هل مافعله السبكي ملزم للمسلمين هل نترك احاديث الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام ونتبع السبكي

ثانيا:

كان السبكي ينهى عن مس قبر النبي:

قال (وإنما التمسح بالقبر وتقبيله والسجود عليه ونحوذلك فإنما يفعله بعض الجهال ومن فعل ذلك ينكر عليه فعله ذلك ويعلَم آداب الزيارة)

وقال"ولا يمس القبر ولا يقرب منه ولا يطوف به"

انظر فتاوى السبكي 1/ 398

ونقل السبكي قول ابن تيميه بأن الصحابة لم يكونوا يأتون قبره للصلاة عنده ولا لمسح القبر ثم قال:

(ونحن نقول إن من أدب الزيارة ذلك ننهى عن التمسح بالقبر والصلاة عنده)

انظر شفاء السقام 152 ط: منشورات دار الآفاق الجديدة - لبنان

ونقل السبكي قول مالك(

ولا يمس القبر بيده)

انظر شفاء السقام

وقال الغزالى"ولا يمس قبرًا ولا حجرًا فإن ذلك من عادة النصارى"وقال أيضًا"فإن المس والتقبيل للمشاهد من عادة اليهود والنصارى"

إحياء علوم الدين 1: 259 و4: 491

علق المرتضى الزبيدي على ذلك في شرح الإحياء قائلًا:

"ولا تنظر ما أكب عليه العامة الآن وقبل الآن من رفع أصواتهم عند دخولهم للزيارة وتراميهم على شباك الحجرة الشريفة"

وتقبيلهم إياه

أضاف:

"وقد ورد النهي عن ذلك فليحذر منه".

وكان قد علق على قول الغزالي(

وليس من السنة أن يمسح الجدار ولا يمسه ولا أن يقبله)

قال الزبيدي:

"كما تقوله العامة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت