فهرس الكتاب

الصفحة 1851 من 2214

لا تتحمَّ عن شتم علي وذمه

قال الامام الطبري:"قال هشام بن محمد عن أبي مخنف عن المجالد بن سعيد والصقعب بن زهير وفضيل بن خديج والحسين بن عقبة المرادي قال كل قد حدثني بعض هذا الحديث فاجتمع حديثهم فيما سقت من حديث حجر بن عدي الكندي وأصحابه إن معاوية بن أبي سفيان لما ولي المغيرة بن شعبة الكوفة في جمادى سنة إحدى وأربعين دعاه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا وقال قال المتلمس ... لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا ... وما علم الإنسان إلا ليعلما ..."

وقد يجزي عنك الحكيم بغير التعليم وقد أردت إيصاءك بأشياء كثيرة فأنا تاركها اعتمادا على بصرك بما يرضيني ويسعد سلطاني ويصلح به رعيتي ولست تاركا إيصاءك بخصلة لا تتحمَّ عن شتم علي وذمه والترحم على عثمان والاستغفار له والعيب على أصحاب علي والإقصاء لهم وترك الاستماع منهم وبإطراء شيعة عثمان رضوان الله عليه والإدناء لهم والاستماع منهم فقال المغيرة قد جربت وجربت وعملت قبلك لغيرك فلم يذمم بي دفع ولا رفع ولا وضع فستبلوا فتحمد أو تذم قال بل نحمد إن شاء الله"اهـ . [1] "

قال محقق تاريخ الطبري معلقا على الرواية:"اسناده تالف وفي متنه نكارة"اهـ . [2]

والرواية فيها عدة علل:

1 -الانقطاع بين هشام بن محمد وهو الكلبي , والامام الطبري .

قال الامام الذهبي في ترجمة هشام بن محمد الكلبي:"مات ابن الكلبي على الصحيح سنة أربع ومئتين، وقيل: بعد ذلك بقليل، وقد ذكرته في"ميزان الاعتدال". وقيل: مات سنة ست ومئتين"اهـ . [3]

وقال الامام الذهبي في ترجمة الامام الطبري:"175 - محمد بن جرير * ابن يزيد بن كثير، الامام العلم المحتهد، عالم العصر، أبو جعفر الطبري، صاحب التصانيف البديعة، من أهل آمل طبرستان."

مولده سنة أربع وعشرين ومئتين"اهـ . [4] "

فبين موت هشام بن محمد الكلبي , وولادة الامام الطبري ثماني عشرة سنة على اقل تقدير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت