قال الامام ابو داود:"236 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غُرَابٍ قَالَ إِنَّ عَمَّةً لَهُ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ قَالَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ وَلَيْسَ لَهَا وَلِزَوْجِهَا إِلَّا فِرَاشٌ وَاحِدٌ قَالَتْ أُخْبِرُكِ بِمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ فَمَضَى إِلَى مَسْجِدِهِ قَالَ أَبُو دَاوُد تَعْنِي مَسْجِدَ بَيْتِهِ فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي وَأَوْجَعَهُ الْبَرْدُ فَقَالَ ادْنِي مِنِّي فَقُلْتُ إِنِّي حَائِضٌ فَقَالَ وَإِنْ اكْشِفِي عَنْ فَخِذَيْكِ فَكَشَفْتُ فَخِذَيَّ فَوَضَعَ خَدَّهُ وَصَدْرَهُ عَلَى فَخِذِي وَحَنَيْتُ عَلَيْهِ حَتَّى دَفِئَ وَنَامَ"اهـ . [1]
وهذه الرواية ضعيفة ولا تصح لوجود عدة علل فيها كما بين الامام الالباني في كتابه ضعيف ابي داود , حيث قال عن الرواية:"قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الرحمن بن زياد: هو ابن أنعم الإفريقي، ضعيف من قبل حفظه."
وشيخه عمارة بن غراب؛ قال أحمد:"ليس بشيء".
وذكره ابن حبان في"الثقات"! وقال:"يُعْتبرُ حديثه من غير رواية الإفريقي عنه".
وعمة ابن غراب لم أعرفها! ولم يوردها الحافظ في"فصل بيان المبهمات من النسوة على ترتيب من روى عنهن رجالا ونساء"! فهي مجهولة"اهـ . [2] "
قال الامام النسائي:" (361) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الافريقي ضعيف"اهـ . [3]