فهرس الكتاب

الصفحة 1246 من 2214

بين وقت و آخر يأتي من يقول ويتفاخر بأن هناك (( شيعة ) )يروى لهم في الصحيحين

وللأسف سمعنا هذا في مناظرة المستقلة في مداخلة من قم في إيران

ولو عرف المتكلم أن هؤلاء الشيعة لم يكونوا في يوم على دين مثل دينهم .. لعاد خائبا

ونعطي مثال

في البخاري نجد هذه الاسماء

1)إسماعيل بن أبان

2)إسماعيل بن زكريا الخلقاني

3)جرير بن عبدالحميد

4)أبان بن تغلب الكوفي

5)خالد بن مخلد القطواني

6)سعيد بن فيروز أبو البختري

7)سعيد بن أشوع

8)سعيد بن عفير

9)عباد بن العوام

10)عباد بن يعقوب

11)عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى

12)عبدالرزاق بن همام

13)عبدالملك بن أعين

14)عبيدالله بن موسى العبسي

15)عدي بن ثابت الأنصاري

16)علي بن الجعد

17)علي بن هاشم بن البريد

18)الفضيل بن دكين

19)فضيل بن مرزوق الكوفي

20)فطر بن خليفة

21)محمد بن جحاده الكوفي

22)محمد بن فضيل بن غزوان

23)مالك بن إسماعيل أبو غسان

24)يحيى بن الخراز.

لو تتبعنا ترجمة كل واحد منهم ... لوجدناه بعيد كل البعد عن الرفض و اهله

فقد تقرر عند أصحاب السنن و المسانيد و أهل الحديث عدم النقل عن الرافضة

فمن هم الرافضة ؟؟

قال ابن حجر في مقدمته هدى الساري:

"والإرجاء بمعنى التأخير، وهو عندهم على قسمين: منهم من أراد به تأخير القول في الحكم في تصويب إحدى الطائفتين اللذين تقاتلوا بعد عثمان، ومنهم من أراد تأخير القول في الحكم على من أتى الكبائر وترك الفرائض بالنار، لأن الإيمان عندهم الإقرار والإعتقاد، ولا يضر العمل مع ذلك."

والتشيع محبة علي وتقديمه على الصحابة فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه، ويطلق عليه رافضي، وإلا فشيعي فإن أضاف إلى ذلك السب، أو التصريح بالبغض فغال في الرفض. وإن اعتقد الرجعة إلى الدنيا فأشد في الغلو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت