وإني سألت الله أن يطهر مسجدي لك ولذريتك من بعدك - ولكن الله فتح باب علي وسد أبوابكم
قال الامام الالباني:"4954 - ( إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده لهارون وذريته ، وإني سألت الله أن يطهر مسجدي لك ولذريتك من بعدك ) ."
موضوع
أخرجه ابن الجوزي في"الموضوعات" (1/ 179 - لآلىء) بسنده ، عن الحسن بن عبيد الله الأبزاري: حدثنا إبراهيم بن سعيد عن المأمون عن الرشيد عن المهدي عن المنصور عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي ... فذكره . وقال:
"باطل . من عمل الأبزاري".
قلت: ويقال فيه: (الحسين) مصغرًا ، وله ترجمة في"الميزان"و"اللسان"، وذكرا له حديثًا آخر من أكاذيبه .
4955 - ( إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون ، وإني سألت ربي أن يطهر مسجدي بك وبذريتك ) .
ضعيف جدًا
أخرجه البزار (ص 268 - زوائد) من طريق عبيد الله بن موسى: حدثنا أبو ميمونة عن عيسى الملائي عن علي بن حسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي فقال ... فذكره . ثم أرسل إلى أبي بكر ؛ أن:"سد بابك". فاسترجع ، ثم قال: سمعًا وطاعة ، فسد بابه . ثم أرسل إلى عمر ، ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك ، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ما أنا سددت أبوابكم وفتحت باب علي ؛ ولكن الله فتح باب علي وسد أبوابكم". وقال البزار:
"أبو ميمونة مجهول . وعيسى الملائي لا نعلم روى إلا هذا".
قلت: عيسى الملائي ؛ قال أبو الفتح الأزدي:"تركوه"؛ كما في"الميزان"و"اللسان".
وأما أبو ميمونة ؛ فقد أغفلوه ، وهو غير أبي ميمونة الفارسي المدني ؛ فإنه دون هذا في الطبقة ؛ لأن الفارسي تابعي يروي عن أبي هريرة وغيره .
وكأن الهيثمي أشار إليه بقوله في"المجمع" (9/ 115) :
"رواه البزار ، وفي إسناده من لم أعرفه"اهـ . [1]