قال الامام الالباني:"6286 -( أنا شجرة ، وفاطمة أصلها أو فرعها ، وعليٌّ لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها ، وشيعتنا ورقها ، فالشجرة أصلها من جنة"
عدن ، الاصل والفرع ، واللقاح والورق والثمر في الجنة ) .
موضوع.
أخرجه ابن عدي في"الكامل" (2/336- 337 و 6/459) ، ومن
طريقه ابن عساكر في"التاريخ" (5/43) ، وابن الجوزي في"الموضوعات" (2/5) من طريق الحسن بن علي الأزدي أبي عبدالغني: ثنا عبد الرزاق عن أبيه عن مينا ابن أبي مينا - مولى عبد الرحمن بن عوف - عن عبد الرحمن بن عوف: أنه قال: ألا تسألوني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيك ؛ قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ...
فذكره . وقال ابن عدي:"لا يعرف إلا بهذا الإسناد ، ولعل البلاء فيه من مينا ، أو عبد الرزاق ، لا من أبي عبدالغني".
كذا قال! وأبو عبدالغني هذا: متهم بوضع حديث آخر ، وهو الآتي بعده ، فليس من السهل تبرئته منه ، وإن كان الحاكم قد رواه من غير طريقه ؛ فقال (3/ 160) : حدثنا أبو بكر محمد بن حيويه بن المؤمل الهمداني: ثنا إسحاق بن إبراهيم ابن عباد: أنا عبد الرزاق بن همام: حدثني أبي: حدثني أبي عن ميناء بن أبي ميناء ... به . وقال الحاكم:"هذا متن شاذ - وإن كان كذلك - ؛ فإن إسحاق الدبري صدوق ، وعبد الرزاق وأبوه وجده ثقات ، وميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قد أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسمع منه"!
وتعقبه الذهبي بقوله:"قلت: ما قال هذا بشر سوى الحاكم ، وإنما ذا تابعي ساقط ، وقال أبو حاتم: كذاب يكذب . وقال ابن معين: ليس بثقة . ولكن أظن أن هذا وضع على الدبري ؛ فإن ابن حيويه متهم بالكذب ، أفما استحييت أيها المؤلف أن تورد هذه الأخلوقات من أقوال الطرقية فيما يستدرك على الشيخين ؟!".