قال الامام البخاري:"حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ يَدْخُلاَنِ الجَنَّةَ: يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى القَاتِلِ، فَيُسْتَشْهَدُ"اهـ . [1] "
ان صفة الضحك لله تعالى ثابتة بحديث النبي صلى الله عليه واله وسلم , وصفات الله تعالى نثبتها لله تعالى من غير تكييف ولا تشبيه , قال الله تعالى: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) : الشورى } , فنثبت لله تعالى الصفات وننفي التمثيل , والتشبيه .
قال العلامة البراك:"وإذا كان العلم بالكيفية مستحيلا، فلا يجوز التفكر في كيفية نزول الرب، أو فرحه، أو ضحكه، لا تفكر في الكيفية، لأنه لا سبيل إلى أن تعلمها، لا تفكر، لا تتخيل، بل إيمان، إثبات لما أخبر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن ربه، إيمان وإثبات لما وصف به الرسول -أعلم الخلق بالله- بما وصف به ربه، مع نفي التمثيل، ونفي العلم بالكيفية"اهـ . [2]
وقال العلامة الغنيمان:"إثبات صفة الضحك"
قال: (وقوله صلى الله عليه وسلم:( يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة ) متفق عليه).