قال الامام الالباني:"4949 - ( أنشدكم الله ! هل فيكم أحد آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبينه - إذ آخى بين المسلمين - غيري ؟ قالوا: اللهم ! لا ) ."
موضوع
أخرجه ابن عبد البر في"الاستيعاب" (3/ 1098) من طريق زياد ابن المنذر عن سعيد بن محمد الأزدي عن أبي الطفيل قال: لما احتضر عمر ؛ جعلها شورى بين علي وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن ابن عوف وسعد . فقال لهم علي ... فذكره .
قلت: وهذا موضوع ؛ آفته زياد بن المنذر ؛ قال الحافظ:"رافضي ؛ كذبه يحيى بن معين".
وسعيد بن محمد الأزدي ؛ لم أجد من ذكره ، وإني لأخشى أن يكون هو
محمد بن سعيد الأسدي - ويقال: الأزدي - ؛ وهو المصلوب بالزندقة ؛ فقد قيل: إنهم قلبوا اسمه على مئة وجه ، فيكون هذا الوجه من تلك الوجوه ؛ قلبه - تعمية لأمره - هذا الرافضي الكذاب . والله أعلم .
والحديث ؛ احتج به الشيعي ، وعزاه لابن عبد البر ؛ وكفى !!
ثم وجدت للحديث طريقين آخرين:
الأول: عن يحيى بن المغيرة الرازي: حدثنا زافر عن رجل عن الحارث بن محمد عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني قال:
كنت على الباب يوم الشورى ، فارتفعت الأصوات بينهم ، فسمعت عليًا يقول: