الشبهة
وأخرج الترمذي عن عائشة قالت"قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، فقرع الباب، فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه فاعتنقه وقبله"قال الترمذي: حديث حسن
حسبي الله عليكم يا علماء السنة والله لم يتجرأ الصهاينة والنصارى على الإساءة للرسول لولا هذه الطعون فيه والعياذ بالله
الجواب:
فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله رواه الترمذي، وقال: حديث حسن ومعنى عريانا: أي ليس عليه سوى الإزار، فهذا الحديث يدل على مشروعية فعل ذلك مع القادم
فأين الفعلـ الخطأ أو الحرام هنا ؟؟ أليست العورة من السرة إلى الركبة ؟؟
جواب أخر من الشيخ الدمشقية:
حدثنا محمد بن إسمعيل حدثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد المدني حدثني أبي يحيى بن محمد عن محمد بن إسحاق عن محمد بن مسلم الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: « قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث الزهري إلا من هذا الوجه» .
رواه الترمذي في سننه (5/76) وقال: حديث حسن غريب من حديث الزهري لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وأطلاق الترمذي على الحديث الغرابة إشارة منه إلى تضعيف الحديث.
وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلس، وقد عنعنه.
وقد ضعفه الألباني (ضعيف المشكاة4682 ومقدمة رياض الصالحين) .
والحديث الضعيف لا تقوم به حجة عندنا ولا وجه للتشنيع به.
وقد روى الرافضة ما هو أشنع منها وصححوه.