فعن « مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى ظَهْرِ الْمَدِينَةِ عَلَى جَمَلٍ عَارِيeاللَّهِ الْجِسْمِ فَمَرَّ بِالنِّسَاءِ فَوَقَفَ عَلَيْهِنَّ ثُمَّ قَالَ يَا مَعَاشِرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَ أَطِعْنَ أَزْوَاجَكُنَّ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ فِي النَّارِ فَلَمَّا سَمِعْنَ ذَلِكَ بَكَيْنَ ثُمَّ قَامَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي النَّارِ مَعَ الْكُفَّارِ وَاللَّهِ مَا نَحْنُ بِكُفَّارٍ فَنَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ إِنَّكُنَّ كَافِرَاتٌ بِحَقِّ أَزْوَاجِكُنَّ.eاللَّهِ
رواه المجلسي وصححه» (مرآة العقول20/329) .
وقد أضحك الناس على عقله من زعم أن العاري الجسم في الرواية هو الجمل.
فهل من عادة الجمل أن يلبس العباءة والسروال حتى يوصف في الحديث بأنه كان كان عاري الجسم؟ أليس الأصل في البهائم عدم لبس الثياب؟
ومن بلغ به الحمق أن يؤول النص ليُحمل على المحمل الحسن فعليه أن يفعل الشيء نفسه في رواية الترمذي وليقل إن في رواية عائشة ما يفهم منه جواز رؤية الرجل أهله وبالعكس على هذه الحال، لا سيما وأن النص يفيد أنه كان يجر رداءه، وجر الرداء إنما يقصد منه التجهز لتغطية الجسد وإلا فما معنى جر الرداء في الرواية؟ وليس في النص أنه وقف أمامه عريانا.
فكيف وأن الرواية ضعيفة أصلا. والضعيف لا تقوم به حجة عندنا؟
أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم
وقد نسي الرافضة أن حد العورة عندهم القضيب والبيضتان والفتحة الشرجية.
فقد قال الرافضة بلا حياء