فهرس الكتاب

الصفحة 1514 من 2214

ان قصة الغرانيق من القصص التي لا تصح , وقد بين الامام الالباني هذه القصة سندا , ومتنا , ثم حكم عليها بعدم الصحة .

قال الامام الالباني:"إن السنة التي لها هذه الأهمية في التشريع إنما هي السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالطرق العلمية والأسانيد الصحيحة المعروفة عند أهل العلم بالحديث ورجاله . وليست هي التي في بطون مختلف الكتب من التفسير والفقه والترغيب والترهيب والرقائق والمواعظ وغيرها فإن فيها كثيرا من الأحاديث الضعيفة والمنكرة والموضوعة وبعضها مما يتبرأ منه الإسلام . مثل حديث هاروت وماروت وقصة الغرانيق ولي رسالة خاصة في إبطالها وهي مطبوعة"اهـ . [1]

وقال الالباني في ابطال متن اثر قصة الغرانيق:"بيان بطلان القصة متنا"

تلك هي روايات القصة وهي كلها كما رأيت معلة بالإرسال والضعف والجهالة فليس فيها ما يصلح للإحتجاج به لا سيما في مثل هذا الأمر الخطير . ثم إن مما يؤكد ضعفها بل بطلانها ما فيها من الاختلاف والنكارة مما لا يليق بمقام النبوة والرسالة وإليك البيان:

أولا: في الروايات كلها أو جلها أن الشيطان تكلم على لسان النبي صلى الله عليه وسلم بتلك الجملة الباطلة التي تمدح أصنام المشركين"تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى"

ثانيا: وفي بعضها كالرواية الرابعة:"والمؤمنون مصدقون نبيهم فيما جاء به عن ربهم ولا يتهمونه على خطأ وهم"ففي هذا أن المؤمنين سمعوا ذلك منه صلى الله عليه وسلم ولم يشعروا بأنه من إلقاء الشيطان بل اعتقدوا أنه من وحي الرحمن بينما تقول الرواية السادسة:"ولم يكن المسلمون سمعوا الذي ألقى الشيطان"فهذه خلاف تلك

ثالثا: وفي بعضها كالرواية ( 1 و 4 و 7 و 9 ) : أن النبي صلى الله عليه وسلم بقي مدة لا يدري أن ذلك من الشيطان حتى قال له جبريل:"معاذ الله لم آتك بهذا هذا من الشيطان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت