الشبهة
الجواب
النص في لسان الميزان 2/ 479 الشاملة
محمد بن مزيد أبو جعفر: عن أبي حذيفة النهدي ذكر ابن حبان أنه روى عن أبي حذيفة هذا الخبر الباطل عن عبد الله بن حبيب الهذلي عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي منظور وكانت له صحبة قال: لما فتح الله على نبيه خيبر أصابه من سهمه أربعة أزواج خفاف وعشر أواق من ذهب وفضة وحمار أسود فكلم النبي صلى الله عليه وسلم الحمار فقال: ما اسمك؟ قال: يزيد بن شهاب أخرج الله من نسل جدي ستين حمارًا كلهم لم يركبهم إلا نبي. ولم يبق من نسل جدي غيري ولا من الأنبياء غيرك أتوقعك أن تركبني وقد كنت قبلك لرجل من اليهود وكنت أعثر به عمدًا وكان يجيع بطني ويضرب ظهري فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"قد سميتك يعفورًا يا يعفور أتشتهي الإناث؟ قال: لا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يركبه في حاجته فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيهان فتردى فيها فصارت قبره جزعًا منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم."
قال ابن حبان: هذا خبر لا أصل له وإسناده ليس بشيء. وقال ابن الجوزي: لعن الله واضعه.
أقوال أهل العلم في"حديث"محمد بن مزيد:
* قال ابن حبان، في المجروحين: ... وهذا حديث لا أصل له، وإسناده ليس بشئ، ولا يجوز الاحتجاج بهذا الشيخ.// يعني محمد بن مزيد.
* وفي الموضوعات، قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، فلعن الله واضعه، فإنه لم يقصد إلا القدح في الاسلام، والاستهزاء به.
* وفي ميزان الاعتدال، حكم الذهبي ببطلانه.