فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 2214

· الصحابي أخبر عما رأى في وقت جاهليته فإن لا حرج من القول بأن هذا ما ظنه لا سيما أنه في رواية رآى قردا وقردة مع بعضهما فجاء قرد آخر وأخذها منه فاجتمع عليها القردة الآخرون ورجموهما. فهذه صورة الحكاية ظنها رجما للزنى. وهولم يأخذ هذا حكاية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ولوأخبر بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصح السند عنه قبلناه. فإننا صدقناه فيما هوأعظم من ذلك.

· إن صحت هذه الحادثة فتبين أن القردة أطهر من الرافضة القائلين بإعارة الفروج الذي هومذهب الخنازير. فقد روى الطوسي عن محمد عن ابي جعفر قال قلت الرجل يحل لاخيه فرج قال نعم لا باس به اه ما أحل له منها (كتاب الستبصار3/ 136) . ذكر والطوسي في الاستبصار 3/ 141 «عن أبي الحسن الطارئ أنه سأل أبا عبد الله عن عارية الفرج فقال لا بأس به» .

· قال الجزائري «قال أبوعبد الله (عليه السلام) : والله لقد نبئت أن بعض البهائم تنكرت له أخته فلما نزا عليها ونزل كُشف له عنها وعلم أنها أخته: أخرج غرموله (ذكره) ثم قبض عليه بأسنانه ثم قلعه ثم خر ميتا» (قصص الأنبياء ص71 للجزائري ط: دار البلاغة) .

· وإن كان المعترض نصرانيا فنسأل أي الروايتين أشرف: روايتنا في رجم القردة للزاني أم روايتهم في وقوع أنبياء الله في زنا المحارم كما فعل لوط بابنتيه وما فعل يهودا في كنته ثامار؟

الردُ على الشبهةِ المثارةِ حول روايةِ:"قردةٌ في الجاهليةِ زنت فرُجمت"

· نصُ الأثرِ:

روى الإمامُ البخاري في"صحيحه" (3849) ، كتاب مناقب الأنصار، بابٌ القسامة في الجاهليةِ:

حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِوبْنِ مَيْمُونٍ قَالَ:"رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ، قَدْ زَنَتْ، فَرَجَمُوهَا، فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ."

· الردُ:

· أولًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت