الشبهة
نص الحديث
حدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر ( قال يحيى بن يحيى: أخبرنا. وقال الآخرون: حدثنا) إسماعيل - يعنون ابن جعفر - عن محمد بن أبي حرملة، عن عطاء وسليمان ابني يسار، وأبي سلمة بن عبدالرحمن؛ أن عائشة قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي، كاشفا عن فخذيه. أو ساقيه. فاستأذن أبو بكر فأذن له. وهو على تلك الحال. فتحدث. ثم استأذن عمر فأذن له. وهو كذلك. فتحدث. ثم استأذن عثمان. فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسوى ثيابه - قال محمد: ولا أقول ذلك في يوم واحد - فدخل فتحدث. فلما خرج قالت عائشة: دخل أبو بكر فلم تهتش له. ولم تباله. ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله. ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك! فقال"ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة". صحيح مسلم
الشبهة
يدعى النصارى أن الرسول كان متكئا كاشفا فخذه عندما دخل عليه أبو بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه وهذا مما لا يجوز أن يفعله رسول أن يكشف عورته أمام الأشخاص وللرد نقول بعون الله تعالى:-
الجواب
أولا:- الحديث لم يجزم كون المكشوف هل هو الساقان أم الفخذان و لا يلزم منه الجزم بجواز كشف الفخذ
ثانيا:- لا دليل أن الفخذ من العورة وان قال ذلك شخص فمدى حجته الى أنها من العورات المخففة وليست من العورات المغلظة التي تتمثل في السوءتان.
ثالثا:- ونعلم ن التشريع لم ياتي في ساعة مثلما جاء في تحريم الخمر على مراحل فكما هو معروف أن التشريع جاء على مدى ثلاث وعشرون سنة و لم يكتمل إلا في آخر أيام النبي عليه الصلاة و السلام إذن من سياق الحديث - نرى بأن الأمر أن ذاك لم يكن عورة في وقتها فلما جاء من تستحي منه الملائكة - عثمان رضي الله عنه - الذي كان كثير الحياء غطي النبي عليه الصلاة و السلام فخذه الشريفة مراعاة لشعور ذو النورين رضوان الله عليه .