رابعا:- ربما لم يدري السائل مع من كان رسول الله يجلس وهذا لضيق حدود فهمهم البطئ وعقولهم المتحجرة فالأول كان والد زوجة الرسول السيدة عائشة رضي الله عنها وعن أبيها وهي المروي عنها الحديث والثاني هو عمر بن الخطاب وهو أيضا والد زوجة الرسول السيدة حفصة رضي الله عنها وعن أبيها والكل يعلم شرعا أن هؤلاء من أهل البيت المعتاد دخولهم في أي وقت فلا حرج في ذلك )يالسفاهة عقول النصارى )
خامسا:- لو كان الكشف غير مباح لكان رسول الله قد سوى ثيابه واعتدل في جلسته منذ لحظة دخول أبو بكر وعمر ولكنه قد اعتدل في جلسته وسوى ثيابه اجلالا لعثمان رضي الله عنه لأنه كان رجل حيي .
سادسا:- نسأل السائل ونقول له ما هي العورة بالنسبة لمفهومكم أنتم وما هي حدودها على حسب هذا النص الوارد الينا من يوحنا الأصحاح 13 عدد 4 و5 )) قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ وَخَلَعَ ثِيَابَهُ وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَلٍ وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا. (( ....ياترى ما الذي يفعله رب النصارى وهل ظهرت عورته أمام تلاميذه بعد أن خلع منشفته التي كان متزرا بها بعد أن أخذ يمسح أرجل التلاميذ بالمناسبة نذكر النصارى أن من بين الحضور في هذا الاجتماع مريم المجدلية !!!!!! نسأل ونكرر كيف خلع المسيح ثيابه ونشف قدم التلاميذ وبقى عريانا ؟ وهل تلاميذه هم من أهل بيته حتى ينكشف أمامهم وهل مريم المجدلية كذلك ؟!!!!!!!!!