حديث النهي عن تأبير النخل مروي
في صحيح مسلم ( حديث « 4356 » ترقيم العالمية )
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ وَهَذَا حَدِيثُ قُتَيْبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْمٍ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ فَقَالَ مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ فَقَالُوا يُلَقِّحُونَهُ يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِي الْأُنْثَى فَيَلْقَحُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَظُنُّ يُغْنِي ذَلِكَ شَيْئًا قَالَ فَأُخْبِرُوا بِذَلِكَ فَتَرَكُوهُ فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ فَقَالَ إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ وَلَكِنْ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ اللَّهِ شَيْئًا فَخُذُوا بِهِ فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
الشبهة:
النبي اخطأ في امرر الدنيا فلا نأخذ عنه إلا أمور الدين فقط
وهل الرسول يصيب ويخطىء في أمور الدنيا هل هذا الكلام صحيح ؟
الجواب:
الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .. إنسان من البشر .. يجري عليه ما يجري عليهم.
إلا أن الله تعالى قد اختصه ببعض الخصائص التي تميزه عن غيره من البشر .. بهدف تمكينه صلى الله عليه وسلم من أداء مهمته في التبليغ على الوجه الاكمل.
من هذه الخصائص مثلًا .. الاتصال بالملائكة، والعصمة فيما يبلغ عن ربه، وغيرها ..
ولا يعني كونه صلى الله عليه وسلم بشرًا يخطىء ويصيب في أمور الدنيا فصل الدين عن الدنيا كما توهمت!
فإن ما نأخذه من ديننا لدنيانا إنما أوحى به الله تعالى في القرآن .. كالمواريث، والجهاد، والشورى، وغيرها الكثير ..