فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 2214

لقد سمعت كذب , وتدليس الرافضة بادعائهم ان الامام ابن حزم يقول بأن ابا بكر , وعمر , وعثمان , وطلحة , وسعد بن ابي وقاص قد حاولوا اغتيال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , فأقول ان هذا من الكذب الواضح , والتدليس الفاضح من كلب نابح , فالامام ابن حزم رحمه الله اورد هذه الفرية , وبين انها من المكذوب , الموضوع الذي يحاسب الله تعالى واضعه , حيث قال رحمه الله:"وَأَمَّا حَدِيثُ حُذَيْفَةَ فَسَاقِطٌ، لِأَنَّهُ مِنْ طَرِيقِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ - وَهُوَ هَالِكٌ - وَلَا نَرَاهُ يَعْلَمُ مَنْ وَضَعَ الْحَدِيثَ فَإِنَّهُ قَدْ رَوَى أَخْبَارًا فِيهَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَطَلْحَةَ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - أَرَادُوا قَتْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَإِلْقَاءَهُ مِنْ الْعَقَبَةِ فِي تَبُوكَ - وَهَذَا هُوَ الْكَذِبُ الْمَوْضُوعُ الَّذِي يَطْعَنُ اللَّهُ تَعَالَى وَاضِعَهُ - فَسَقَطَ التَّعَلُّقُ بِهِ - وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"اهـ . [1]

فالامام ابن حزم بين بطلان هذا الشيء , وقد حكم بتضعيف الوليد بن جميع , ومع انه ضعفه , فأنه برأه من ان يضع الاحاديث , ثم ذكر انه قد روى اخبارا فيها ان ابا بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد رضي الله عنهم جميعا ارادوا قتل النبي , ثم حكم عليها بالكذب , فأقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت