الكاتب: أحمد بن عبد الله بن عباس البغدادي ..
ان العلاقة الجنسية بين الرجل , والمرأة في الاسلام تدخل من ضمن العلاقة الزوجية التي شرعها الله سبحانه وتعالى , فاذا تحققت شروط الزواج , واركانه اصبحت العلاقة الجنسية بينهما مباحة , وجاز لهما قضاء شهوتهما مع بعض , وبما ان الزواج من اكثر من واحدة جائز في الاسلام فمما لا شك فيه ان هناك احكام , واداب تتعلق بالعلاقة الجنسية , ومن هذه الاحكام جواز ان يجامع الرجل زوجاته متفرقات بغسل واحد , ولا يوجد اي حرج في ذلك , وذلك لان هذا الفعل يتعلق باستخدام الرجل لحقه الشرعي , وبما ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم بعثه الله تعالى للناس لتقوم الحجة به عليهم , وكذلك ليبين لهم الاحكام الالهية التي فيها سعادتهم الدنيوية , والاخروية , فهذه الاحكام لا تُعرف الا من خلال اقواله , او افعاله , او تقريراته , وقد ورد عنه صلى الله عليه واله وسلم جماع جميع زوجاته متفرقات بغسل واحد , فدل ذلك على جواز هذا الفعل , فيجوز لاي مسلم قد تزوج باكثر من زوجة واحدة ان يجامع زوجاته متفرقات بغسل واحد , ولا يوجد في هذا الفعل اي حرج , او اساءة , ومن يستنكر هذا الشيء على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , فان استنكاره باطل ,ومردود عليه , فرسول الله صلى الله عليه واله وسلم بشر كباقي البشر , فمن حقه ان يفعل اي شيء قد اباحه الله تعالى له , فمن اعترض على ما اباحه الله تعالى لنبيه فإنه معترض على الله تعالى , والمعترض على الله تعالى لا وزن لرأيه , ولا اعتبار بقوله .