بل ان هذا الاحتمال قريب جدا، بل هو المظنون، بل المطمأن به، إذ لو كانت مذكورة في كتاب عبد الله بن سنان فلماذا أهملها في التهذيب والاستبصار مع عنوانه (قده) فيهما: صوم يوم عاشوراء ونقله ساير الروايات الواردة في الباب وبنائه (قده) على نقل ما في ذلك الكتاب وغيره من الكتب. فيكشف هذا عن ان روايته هذه عنه عن غير كتابه كما ذكرناه. وحيث أن طريقه إليه غير معلوم فالرواية في حكم المرسل، فهي أيضا ضعيفة السند كالروايات الثلاث المتقدمة. فصح ما ادعيناه من أن الروايات الناهية كلها ضعيفة السند فتكون الآمرة سليمة عن المعارض. فلم تثبت كراهة صوم يوم عاشوراء"اهـ . [4] "
لقد ختم الخوئي الموضوع بعدم كراهة صوم عاشوراء فضلا عن تحريمه , وان الامر بصيامه مشروع .
910 -صحيح مسلم - بَابُ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ - ج 2 ص 792 .
911 -صحيح مسلم - بَابُ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ - ج 2 ص 795 .
912 -صحيح مسلم - بَابُ اسْتِحْبَابِ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَصَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ وَعَاشُورَاءَ وَالِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ - ج 2 ص 818 .
913 -كتاب الصوم - الخوئي - ج 2 ص 304 - 307 .